سلسلة مقالات الاستاذ نبيل العوذلي

الأحد، 4 نوفمبر 2012

الخوف من الشوشرة وكلام الناس احيانا قد يجعلك تستسلم لمواقف واشخاص تدفع ثمن ذلك مستقبلا--نظرة سفيهة لبعض المشايخ عن حقوق المراة-

بسم الله الرحمن الرحيم
تجد ان بعض الناس يتقبل معايشة اوضاع او الاستمرار في علاقة مع اشخاص مع اناس لايطيق المجنون قبل العاقل العيش معهم دقائق فما بالك باشهر وسنين بسبب الخوف من الشوشرة وكلام الناس حينما يشتهر عنك ان هناك مشاكل بينك وبين نوع من الاشخاص في اقسام الشرطة او المحاكم او عند تحكيم اهل العلم من المشايخ..ويتقبل اوضاع معينة يكون فيها مهددا من ةقبل اخرين وبالنتالي ذليلا مستكينا لهم خوفا من الدخول معهم في مواجهات تصل الى المحاكم والشرط والمشايخ والمصلحين
لقد جاء الاسلام لتحرير الناس رجالا ونساء من عبودية العباد الى عبادة رب العباد..
قال تعالى
--وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون--
الانس هنا رجالا ونساءا وليس الرجال كما يتصور بعض السفهاء فيوظف ادلة حقوق الزوج من الزوجة على تقبل اوضاع يخجل المرء ان يسمعها من شيخ حينما يدخل في مشكلة بين زوج لطم زوجته واهانها بتطليقها بغير احسان ثم يحاول انم يرجعها اليه بحجة انه ندم على فعلته فياتي نوع من المشايخ الذين يسعون بقصد الاصلاح الى القول للمرأة ان هناك من فعل اسوأ مما فعل طليقم ان هناك من كان يربط زوجته بسلاسل ويقفل عليها على ايديها بقفل لتظل مربوطة بتلك السلال حتى يعود اليها زوجها ولكنها عادت حينما دخلنا واصلحنا بينهم والزمنا الزوج عدم معاودة هذه الافعال وزوج اخر صور زوجته بالجوال بصور اباجية ثم أخذ يهددها وتشاكلا حتى طلبت الانفصال عنه ولكننا دخلنا واصلحنا بينهم وعادت المياه الى مجاريها
بالله عليكم الا يستحي مثل هكذا شيخ ان يضرب مثل هذه الامثال لامرأة من اجل ان يهون عليها شر زوجها البخيل الطامع في مالها الضارب لاشرف مكان كرمه الله تعالى في الانسان وهو الوجه من اجل ان يقنعها بالعودة اليه مرة اخرى
انها النظرة السفيهة تجاه المرأة وكأنها الوعاء الذي يجب ان يتحمل قبح الرجل وسوءه من اجل مصلحة الاولاد او كون الزوج لها والزواج لها افضل من ان تكون مطلقة

وكم احيي فقه وفهم بعض المشايخ الاجلاء المقدرين والمثمنين لحقوق المراة وكيانها وشخصيتها الذي كما يقول المصري -يفهمومنها وهي طايرة-ويقدرون مشاعر الانثى الانسانية خاصة كالشيخ الجليل سلمان العودة الذي نحسبه ولانزكي على الله احد احد المشايخ المقدرين للمراة ودورها وحقوقها وقيمتها الانسانية فجزاه الله عنا كل خير هذا الامام الجليل حفظه الله وجعله تعالى لنا وللامة نورا ونبراسا

ان الله تعالى قد قص علينا من قصص الصالحين وما جرى لهم من احداث خاصة كقصة مريم عليها السلام واتهامها بالفاحشة وقصة امنا عائشة رضي الله عنها في حادثة الافك وغيرها من السير ليقول لنا انتم لستم اجل واكبر من هؤلاء الصالحين الذين اشتهر ت قصصتهم واصبحت محل شوشرة وكلام الناس..فلاتجعلوا الخوف من الشوشرة وكلام الناس سببا في تقبل اوضاع تدفعون ثمنها من كرامتكم ومكانتكم مع اناس ومع احوال بمواقفها سلبا دائما بسبب استكانتكم خوفا من الشوشرة

ان كثير من المبتزين حينما يعلمون بنقطة ضعف اشخاص معينين وخوفهم من الشوشرة والفضيحة يستدرجونهم الى الوقوع في مواقف قد يسجلونها او يصورنها لهم او يقيدونها عنهم ليظلوا مبتزين لهم نذالة ولئامة وخساسة ..فيجب عدم الاستكانة لمثل هؤلاء والضرب بيد من غلظة عليهم بالسلطان الذي كثيرا ما يتعاون فيه الخيرون والصالحون حينما يعلمون بمثل هذا القصص فيوظفون الاجهزة السلطانية مع الناس المستضعفين وهو افضل من الاستسلام لمثل اولئك
وابتزازهم اللئيم
<photo id="1" />

ديكتاتورية المرأة للرجل مخزون تاريخي سيكلوجي يهذبه التعدد

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى
--ولاتتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله ان الله كان بكل شيء عليما--
عن مجاهد قال
قالت ام سلمة رضي الله عنهم-يارسول الله يغزو الرجال ولانغزو ولنا نصف الميراث فانزل الله تعالى هذه الاية
ماذا تستكشف في كينونة المراة حينما تكون هناك نوع من العلاقة بقصد الزواج؟
الا تلاحظ انها تجتهد في ممارسة نوع من الديكتاتورية التمنعية عليك دون ان تضع حدا لذلك بل اذا استمريت في منحها ذلك الشعور الذي تقصده بسلوكها تجدها تمارس مزيد من الضغط لنيل اكبر قدر من القهر عليك باسم الحب والتثبت من حبك لها؟
ان هذه الاية تكشف عن مخزون تاريخي جبلي في المراة بتمنيها ان تكون مثل الرجل كونا وعند العاقلات منهن ان يكن مثله شرعا بنيل الاجر والثواب كما فعلت ام سلمة رضي الله عنها
<photo id="1" />
ولكن يظل التمني حاصل لدى الانثى نحو الذكر تلحظه في الاطفال الصغار الذين تجد ان الاناث منهن قد يجتمعن على الطفل زميلهن الصغير ينظرن الى عضوه التناسلي يستكشفنه وفي قرارة اعينهن وابتساماتهن البريئة تعبير عن روح ذلك المخزون النفسي الكوني لدى الانثى بالشعور بالافضلية في الذكر والنقص امامه يظهر من خلال التمني الذي قد يتحول في حالات منهن الى الحسد والحقد على الرجال
لاتستطيع المراة التخلص من شعورها بالنقص امام الرجل كمركب نقص يظل عالق في شخصيتها المنعكس في طريقة تعاملها معه عند حدوث علاقات عاطفية بقصد التعارف للزواج يستشف الرجل المتفرس بنور الله ذلك التراكم التاريخي نفسيا في المراة تجاه الرجل من خلال ممارستها الاذلال تحت مظلة الحب والتاكد من صدق الحبيب ليتحول الى فريسة تقع في فخها الاستعبادي الذي تستلذ به بتعذيب الرجل ولسان حالها يقول للرجل--ها انت ايها الرجل المفضل علي انا المرأة تقع كالطريدة الاسيرة في شراك حبي تتلوى عشقا بي وطمعا بقربي وتقدم لي قرابين الحب لتنال قطرة من رضاي وانت انت الرجل الذي يقال عنك رجلا ها انت هزيلا بحبي وعشقي وذليلا في عشقي اتحكم فيك كيفما اشاء --
انه الشعور بالنقص من الادنى تجاه الاعلى محاولا ان يصحح القدر بظنه المنحرف عن الففطرة المعاند للتسليم القدري يظهر في طيشان بعض النساء اثناء علاقاتهن مع ازواجعهن اومن هو في طريقه لهن للزواج
تسعى لتضخيم نفسها
تضخيم جمالها
علمها
مكانتها
كل مايجعلها ضخمة امامك وففي عينيك مخفية شعورها بالنقص امامك يظهر من خلال المبالغة والمماطلة والمغافلة والمجاهلة
تحاول ان تكسر ارادتك وثقتك بنفسك من خلال هذا التضخيم ومن خلال المماطلة والتجاهل لتصغر امامها خارجة عن الفطرة السليمة للمراة الكاملة العاقلة بتسليمها لافضلية الرجل عليها حتى وان كانت اعقل منه واكمل منه
قالت بلقيس عليها السلام
--يا ايها الملاء افتوني في امري ما كنت قاطعة امر حتى تشهدون--
فمع انها هي الآمرة الناهية الملكة عليهم لكنها تعاملت مع كونهم هم الرجال المناط بهم الافضلية والشهادة على امر لاتريد القطع فيه حتى يشهدونه لانهم فقط رجال
هذا هو عنوان الاقرار بافضلية الرجل دون تمني وحسد بزوال نعمة التفضيل المفضل به عليها
ولان هذه الطبيعة في المراة تكاد تكون جزء من شخصيتها الا من رحم الله جعل الله تعالى التعدد وما فيه من الحكمة البليغة في تهذيب عظمة هذه الضخامة المخزونه في شخصية المراة تجاه الرجل الشبيهة بعظمة الضخامة المخزونة في ابليس تجاه البشر بكونه الافضل .وهو ما تعشر المراة احيانا فيه حينما تجد ان لديها القدرة على سياسة بعض الامور بكيدها العظيم افضل من الرجل واكتشاف بعض التفاصيل التي قد تغيب على الرجل فتظن ان ذلك عنوان يتيح لها الظن بافضليتها عليه ينعكس عند بعضهن في طريقة معاملتهن الرجل وعلاقتهن به
ان التعدد يهذب تلك الانا المتضخمة في شخصية المرأة خاصة حينما تكون ذات منصب وجمال

-حوار الارواح-رجل وثلاث اميرات --فلسفة استواء الفرق والجمع في المكسب والخسارة طمعا بمكسب اعظم-

بسم الله الرحمن الرحيم
للارواح حوار دون صوت



انه حوار الارواح ..بتساؤلاتها باستجواباتها بنقاشاتها بتحليلاتها
اقرأ حوار ارواحكن تساؤلاتها
يقول النبي صلى الله عليه وسلم
-الارواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف--
تقول كل واحدة لماذا حينما وجدت من اتمنى وجدت ان ثمة من سيشاطرني فيه؟
وانا ايضا اقول
لماذا حينما وجدت ما كنت اتمناه وجدته منشطرا بين ثلاث انفس وارواح في اجسادهن اللطيفة؟
معادلة يجب ان احترم صيغتها التي جاءتني مرسلة من السماء بوحي الله تعالى الكوني
لم يعد يهمني مصالح القياسات البشرية لرجل في مثل وضعي فقير يتمنى ان يقترن بصالحة ميسورة يغنيه الله تعالى بها وبمالها عمن سواه من الخلق
سقطت هذه النظرة من عقيدتي في هذا الامر
اصبحت اتعامل مع الامر بعقلية اراها ستحفظ لي ان شاء الله احترامي امام الله تعالى
ان اكون عادلا واضحا رجلا صريحا غير مخادعا
لا اتعامل مع الامر من زاوية البحث عن الاصلح لي والانفع لي والافيد لي والايسر لي
لالالالالالالالالا
لالالالا
الامر اكبر من كونه تحقيق مصلحة او منفعة او الخروج من ازمة
انه بالنسبة لي امتحان واختبار اما لنيل رتبة جديدة ان شاء الله ودرجة جديدة بأذن الله او السقوط الى وحل الخبالة والجهالة بسبب الانا والطمع وقلة المروءة مع اطراف المعادلة
لايريد الطرف الاخر ربما بكله جميعا او احده او اثنين منه سوى ان يفهمه بقياس البشري السطحي
امر مؤسف حقا
ان ينظر اليه احد الاطراف على انه محاولة انتظار كي ينسحب الاخر فيخلو الجو لي وحدي واظفر بمناي وحدي لانني لا اريد ان يشاطرني فيه احد معي
لو كان الامر بالنسبة لي بذات القياس البشري السطحي لاخترت الايسر والانسب والانفع والاصلح والافيد لي
لكنه بالنسبة لي ليس كذلك ابد
<photo id="1" />
انه استواء عندي في الخسارة والمكسب بحسب القياس البشري لانني اعول فقط بأذن الله تعالى على مكسب الثقة الكونية القدرية الالالهية التي اعرف ان الله تعالى سيمنحني فيما اذا وفقت بعونه درجة ورتبة جديدة وهو ما انشده واتمناه
ان اكون قريبا من الله تعالى يحبني يهتم بي لايكلني الى نفسي طرفة عين
دعوت الله تعالى في طوال شهر رمضان المنصرم
رجوته تعالى الكريم بكرمه
ان يشرح لهن صدروهن لهذا القضاء الكوني ما كان في ذلك خير لنا جميعا او ان يبدلهن خير مني ويبدلني خير منهن بكرمه ما كان في ذلك خير للكل
ولازلت اعالج هذه المعادلة بالاستعانة بالله والدعاء الى الله تعالى ان يهديني سبيل الرشد والحكمة في ذلك
فاجابني الله تعالى
ان ذلك متوقف على نجاحك في التعامل مع صيغة المعادلة ليس بقياس المصالح والمنافع بل بقياس تحقيق الحكمة الربانية في الخلق والامر
--وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون--
ولهذا كان لزاما علي ان اكون كما ظهرت رجلا واضحا مع كل اطراف المعادلة ..لانه قد استوى عندي المكسب والخسارة الآنية اللحظية في هذه الدنيا التي قد انالها بالظفر باحداهن طمعا في رضى الله تعلى عني من خلال التزامي بوحيه الكوني وامره الكوني المضبوط بالمراد الشرعي - الكتاب والسنة

الزواج عن طريقة تعارف خارجي .حسن الظن ببناتنا حينما يجلبن لهن من يتزوجهن بعد تعارف خارجي

بسم الله الرحمن الرحيم
نعرف كلنا الطريقة التقليدية للزواج عن طريق الام او الاخت .ذلك العرف المتفق على اغلب وقوعه في حياتنا ولكن واقعنا اليوم اتاح فرصة لان يتحقق تعارف بين الرجل والمراة ربما في الوظيفة في بعض الدول التي تسمح بالاختلاط في الوظائف ..وقد وجدت بنفسي في مستشفى حكومي سعودي بجدة حينما ذهبت لاقدم ملف لاختي الاستشارية ان بعض الاقسام فيها مكاتب لرجال ونساء يعملوا معا ..كذلك عبر مواقف قد تحصل للرجل والمراة في الشارع مثل ان يحصل للمرأة موقف حرج في الشارع فتج رجلا يقدم لها المساعدة لتكون سببا فيما بعد للزواج او من خلال وسائل العصر كالانترنت الذي قد يتيح فرصة للتعارف ..فهل مثل هذه التعارفات غير التعارف التقليدي عن طريق الام والاخت يكون سببا لزيجة مشروعة...وهل جرى لبعض الصالحين تعارفات خارجية كانت سببا في الزواج؟
قال تعالى
--ولما ورد ماء مدين وجد عليه امة من الناس يسقون ووجد من دونهما امراتين تذوذان قال ما خطبكما قالتا لانسقي حتى يصدر الرعاء وابونا شيخ كبير فسقى لهما ثم تولى الى الظل فقال ربي اني لما انزلت الي من خير فقير فجاءته احداهما تمشي على استحياء قالت ان ابي يدعوك ليجزيك اجر ما سقيت لنا -الى ان قال تعالى --قالت يا ابي استئجره ان خير من استئجرت القوي الامين
هذه القصة تبين ان الموقف الرجولي لكليم الله تعالى موسى عليه السلام تجاه المرأتين كان سببا للتعارف الخارجي وحصول الزواج..وقد قال العلماء ان افرس الناس ثلاثة منهم هذه المراة التي قالت --يا ابت استئجره ان خير من استئجرت القوي الامين--فدلت والدها على ان يزوج موسى عليه السلام احدى بناته الصالحات بطريقة مؤدبه وهو ما يكشف من ان المرأة
وهو يكشف من كون المرأة من تجلب لنفسها الزوج وتقوده الى ابيها بطريقة سلسة ذكية تمهد له القبول عند اهلها
لان لازم هذا الموقف ان المرأتين حينما ذهبتا الى البيت اخذتا تقصا على والدهن الشيخ كبير من شأن موسى عليه السلام ورجولته وقوته وعفته عليه السلام...ليدفعنه الى تقريبه اليهن بقصد الزواج الحلال من اجداهن...ويتبين ان الرجل الصالح يثق كل الثقة ببناته ولم يعنفهن في كيفية التعرف على رجل من الخارج ولم يسيء الظن بهن..انه حسن الظن بالفتاة
لقد وجدنا من خلال التجربة ان من يشك ببناته ويسيء الظن بهن يدفعهن من حيث لايعلم الى التحايل ومن يربيهن على الثقة بانفسهن من خلال تشجيعهن على عرض ما قد يحصل لهن في حياتهن من تعارفات قد لانتحكم في امكانية منعها ابدا فنجعلهن لايخشين ان يقصصن علينا ما قد يعرض لهن لنكون مراقبين متابعين لسير مثل هذه العلاقات خصوصا في زمن لانستطيع اطلاقا منعهن او منع ذلك
اننا حقيقة امام امرين
اما ان نمنع امكانية التواصل بين الفتيات والفتيان وهذا ومع واقع العصر بات شبه مستحيل بل قد يسبب الكبت
واما ان نتعامل مع الواقع بشفافية بحيث نكون مراقبين لمثل هذه العلاقات التي يندفع اليها ابناءنا في مراحل التحولات العمرية فنكون اصدقاء لهم مستشارين ومتابعين مراقبين لهم افضل من ان نمارس ديكتاتورية الشرف على حساب وضع لايمكن ان يتحكم فيه احدنا بسبب ارتباطاته واشغاله
لقد تعرف النبي صلى الله عليه وسلم على اول زوجة له وتعرفت اول زوجة للنبي صلى الله عليه وسلم من خلال الاشتراك في عمل تجاري تثبتت منه خديجة رضي الله عنها من حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم وامانته صلى الله عليه وسلم..وهو ما يؤكد ان الواقع الكوني القدري المكتوب في اللوح المحفوظ ليس كما يتصوره بعض المشايخ من انه واقعا كونيا لايختلط ولايشترك فيه النساء والرجال ببعض انواع الاتصالات والاشتراكات ابدا ابدا تلك التي تتيح نوع من تبادل الكلام والعلاقات العملية بين النساء والرجال ليقرروا لنا واقعا حياتيا يخالف اصلا جوهر ما كتبه الله تعالى في اللوح المحفوظ من اقداره الكونية للخلق والامر..ولايعني ذلك اننا ندعوا الى التميع والاختلاط الغير منضبط بقواعد العرف والشرف والدين كما قد يتوهم ويفسر كل من يقرا مثل هذه الدعوات على انها دعوات للاختلاط والاباحية
انني بحمدالله من اسرة يمنية بدوية لم يسمع عنها ولله الحمد في حارة عشنا فيها اكثر من اربعين عاما ما يخل بالشرف والمروءة والدين والعفة وهذا من فضل ربي علينا ليبلونا انشكر ام نكفر ولله الحمد ولايعني ان كلامي هذا يجعل البعض يفسره انني قد جئت من اسرة منحلة ولاحولى ولاقوة الا بالله كما يحلو للطرف الاخر ان يفسر كلام كل من يتكلم بمثل هذا الكلام
ان تربية بناتنا على ان يحترمن انفسهن وشرفهن لهن احتراما لشخصياتهن افضل من ان نربي فيهن الخوف والاحساس باننا مراقبين عليهن لاننا اذا لم نفعل ذلك فانهن سينحرفن ويزغن عن سبيل الشرف والعفة
<photo id="1" />

--الورع الفاسد--هو المبالغة في الاحتياط من الوقوع في الزلل --كلام في ثقافة التعامل مع اخطاء الاخرين-

بسم الله الرحمن الرحيم


ما هو الورع الفاسد بكلمات بسيطة؟
يمكن القول انه
المبالغة في الاحتياط من الوقوع في الزلل
او
المبالغة في الحذر والحرص والاهتمام
تجد ان بعض الناس يبالغ في شدة الحرص على ما يظن انه كابح لعدم وقوعه في الزلل..ظنا منه ان ذلك السبيل سببا في جعله انسان محترم -رجل ام امرأة-ولكن الفاحص والشاخص لعمق تركيبة هذا الشخص ومرة اخرى اقول -رجل ام امرأة-سيتضح له ان هذا الحرص وكما يصوره على انه يريد ان يكون محترما في عيون الناس ويأتي من احترامه لنفسه ومن حوله..انما هو لامراض نفسية وعقد بنيوية في شخصية ونفسية هذا الشخص ويغطيها بظاهر حرصه على ان يكون محترما امام عيون الناس..وهو يخفي حقيقة رغبته في ان يكون في عيون الناس بصورة كبيرة ضخمة تجعل الاخرين يتعاملون معه بحدود كبيرة تفصله عنهم...

انه حقيقة اخفاء بعض الناس رغبتهم بان تكون لهم صورة ضخمة في عيون الناس من خلال حرصهم على عدم الظهور بمظهر البشرية الاصلية التي قال الله تعالى فيها
--وخلق الانسان ضعيفا--
ومما جاء في تفسير هذا الاية
انه ضعف من جهة
اولاضعف الخلقة فهو من ماء مهين وثانيا من جهة ضعف الصبر على الجماع الجنسي وثاثلثا من جهة الضعف من قهر الهوى وضعف العزم والارادة من عدم ارتكاب الاخطاءء
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم
--كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون--
فهذا اصل محكم في ان البشر كلهم يخطئون ولايوجد بشر ابدا ابدا لايرتكب الاخطاء
انها صورة العصمة تلك التي تراود الكثير منا ويزينها الشيطان في انفسنا تحت مظلة الرغبة في ان نكون محترمين امام الناس فيسترجنا الشيطان الى الوقوع في مقام اخر لايحبه الله تعالى وهو تصور العصمة فينا بالتكابر على بشريتنا تلك التي خلقنا الله تعالى فيها من ضعف وماء مهين وعدم القدرة على العصمة من الاخطاء مطلقا لان الانبياء لم يسلمون من تلك الصورة الملائكية التي نفاها الله تعالى عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال تعالى
--وقالوا مالهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الاسواق لولا انزل اليه ملك فيكون معه نذيراا--
http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1249&idto=1249&bk_no=51&ID=1257

ان بعض الناس يريد ان يوحي لك بتصرفاته انه يختلف عن البشر باخلاقه وادبه وكلامه وبيانه ظنا منه ان ذلك سيجعل الاخرين يحملون له نوع من الشعور الخاص المتميز عن الاخرين وهو حقيقة يخفي بذلك عدم ثقته في نفسه ويريد ان يجعل من هذه التصرفات عنوانا لان ينظر اليه الاخرين بصورة مختلفة عن نظرتهم لبقية الناس...وربما يخفي شعوره بالضعف امام الاخرين ويريد من خلال هذا السلوك ان يمنح نفسه نوع من الثقة ليعزز له مكانة يريدها دائما افضل من مكانة الاخرين في عيون الناس
انه داء العظمة

لقد اثرت صورة البشر المعصوم من الزلل في ثقافة بعض الفرق البدعية كالامامية الرافضة والصوفية القبورية..ونحوهم من فرق الفلاصفة والقرامطة الذين يجعلون من صورة البشر الخالي من الاخطاء والمعصوم من الزلل سلما لاستعباد الناس والاستعلاء عليهم..وهذا الورع الفاسد وهذا التصور يقود الانسان الى التطرف والتنطع وحرمان نفسه من خير كثير بسببه لانه يحرص على نمط من الالفاظ وطريقة في تقديم نفسه بين الناس يشق على نفسه فيها ويشدد الاغلال على عنقه بسببها
ولذلك حينما تتعامل مع الاخرين لاتجعل من قياسك لشخصياتهم من خلال خلوهم من الزلل او وجوده فيهم لان ذلك لم يحدث للكمل من الصالحين والصالحات بل تعامل على انه لابد ان يكون فيهم اخطاء وهذا موجود في كل البشر كما في حديث النبي صلى الله عليه وسلم السابق ولكن عليك ان تتعامل معهم وفق ثقافة عقيدة اهل السنة والجماعة
ان هذه الاخطاء تتفاضل وتزيد وتنقص وتتبعض وتتجزء ..اي يمكن ان يكون فيه اخطاء في جوانب يمكنك ان تتحملها واخطاء في جوانب لايمكن ان تتعايش معها وحينها عليك ان تحلل نوع الاخطاء الموجودة في الشخص الذي تريد ان تقترب منه بقصد علاقة ما زواج او عمل او شراكة تجارية او صداقة او نحو ذلك من العلاقات البشرية..فهل هي من انواع الاخطاء التي يمكنك ان تتحملها وتتعايبش معها ام لا وهل يمكن ان تساهم في تقويمها وتهذيبها ام لا وهل يمكن لهذا الشخص ان يتغير ويتخلص منها ام لا وهل هذه الاخطاء تزيد عنده حينما يكون في حال معين مثل الشخص الذي حينما يبتعد عن زوجته ويعتزل عن ممارسة النكاح تجد ان جزء من اخلاقه تسوء كما يقول ابن القيم رحمه الله بسبب ضعفه عن الصبر على النكاح فهل هذا الشخص حينما يكون حاصلا على لذته بالحلال تقل اخطاءه او تنعدم ؟؟اي ببساطة لايعقل ان تحكم على شخص جائع عن نوع من الاطعمة مثل اللحم لاشهر ثم تجده يرتكب خطأ بسبب ضعفه مثل ان ياكل اللحم بشراهة عند اناس دعوه للطعام فتحكم عليه بالشراهة وانت لاتعلم الدافع الذي جعله يظهر بمثل هكذا زلل
وهكذا يجب ان نتعامل مع اخطاء الناس من خلال معرفة الدوافع والاسباب ونتسائل هل اذا انقطعت الاسباب سيستمرون على تلك الاخطاء ام يتوقفون عنها ..فالاخطاء البشرية موجوده فينا كلنا ولكن لابد من معرفة ثقافة التعامل مع الاخطاء كي تستمر الحياة والعشرة وتبادل المصالح والمنافع وسد حاجات بعضنا البعض ببعضنا البعض

ان ثقافة التعامل مع الاخطاء فن اجتماعي يحقق اصوله العلماء بجعل الداعية الذي يعيش مع المجتمع باخطاءه ويؤثر فيهم ضعفا وقوة افضل من الذي يعتزل عنهم بسبب رغبته في الابتعاد عن اخطاءهم

وصفات سحرية لعلاقة حب وزواج بأذن الله ناجحة ومستمرة.....اذا كل واحد منا عرف شخصية الاخر المخفية لاستطاع التقرير بالاستمرار ام لا

بسم الله الرحمن الرحيم
هل يمكنك ان تميز بين شخصيتك التي تظهر بها وتتحرك بها في بيتك --غرفتك مطبخك فناء بيتك صالة بيتك امام التلفاز مائدة طعامك--وبين الشخصية التي تظهر بها خارج بيتك في العمل او ربما في الشارع او السوق او اي مكان غير بيتك؟
هل يمكنك ان تميز بين طريقة طعامك حينما تكون لوحدك وحينما تكون مع الناس الاغراب؟
هل يمكنك ان تميز بين طريقة جلوسك لمشاهدة التلفاز في غرفتك وبين طريقة جلوسك مشاهدة التلفاز في بيت صديق او شخص بصدد توثيق علاقة تعارف معه؟
هل فهمت ما اقصده؟
اريد ان اقول ان لكل واحد منا شخصيتين
شخصية يظهر بها حينما يكون لوحده او بين اخوته واقرب الناس اليه وشخصية يظهر بها مع غير هؤلاء حيث يلتزم بنوع من -الايتكيت -ويجتهد في اخفاء بعض سلبياته
هذه الشخصية تظهر في طريقة كلامه ونوع الالفاظ التي يستعملها وطريقة جلوسه وطريقة تناوله للطعام وكيفية تعامله مع المواقف الطارئة--اي سجيته الخاصة
قال تعالى
--قل كل يعمل على شاكلته--
قال ابن عباس رضي الله عنه اي ناحيته وقال لاغيره رضي الله عنه اي سجيته وطبيعته التي جبل عليها واليوم نسميها شخصيته تقريبا
ببساطة لو كل واحد عرف السجية والطبيعة الحقيقية للشخص الذي يريد ان يقترب منه بقصد صداقة او حب وزواج لعرف امكانية حصول التوافق من عدمه لان اكثر الاشخاص يحاولون الظهور خصوصا عند بدايات التعارفات بسجية وشخصية وطبيعية تجعله محبوبا ومرغوباعند الطرف الاخر
والناس في هذا الشأن
نوع لديه المقدرة على ممارسة سجيته الحقيقية بينه ونفسه وبينه ومن يثق انه متقبل لها واخفاءها عن الاخرين ..وهذا يعتمد على قوة التفاوت بين الشخصية الظاهرة والشخصية المخفية الباطنة لانه قد يكون هناك قوة تفاوت بين ما يظهر به وما يخفيه او يستطيع ان يخفيه لفترة او دائما من حيث شدة السوء والقبح لان كل واحد فينا فيه نسبة من السوء والزلل واللغط والقبح ...كل واحد فينا ولكن هناك درجات في هذا السوء والقبح والزلل فمنهم من يكون التفاوت كبيرا وقويا ومنهم من يكون خفيفا وصغيرا
ومنهم من يستطيع ان يخفيه ويستمر باخفاءه حتى وان كان صغيرا ومنهم من يستطيع اقناع الناس بتقبله وذلك من خلال المراهنة على صفات اخرى ايجابية يجتهد في ممارستها مع الاخرين لتغطية هذا القبح الذي لايستطيع ان يخفيه في سجيته..مثلا اعرف صديق لي منذ اكثر من عشرين عاما وكان ولايزال يشرب الخمر ويعرف انني بحمدالله ومنذ مراهقتنا معا لم اقترب من هذه المنكرات ولله الحمد ولكنني حقيقة افضل صداقته عن كثير من الاصدقاء المتدينين الذين لايمكنهم ان يتناولوا مثل هذا المحرمات لصفات نبيلة في شخصيته مثل النجدة واكرام الضيف والنصح في الاستشارة والوقوف مع الصديق عند الشدة والحاجة..وقد اصبح هذا الشخص مرغوبا ومحبوبا لكثير من الناس ومع علمهم بشربه الخمر لتلك الصفات
ولكنني هنا اتحدث عن الصفات السيئة المتعلقة بشخصية الشخص التي عاداته وطبيعته المتصلة بممارساته اليومية في داخل البيت لانها محل القبول من عدمه استمرارا لعلاقة حب وزواج ناجحة من عدمه
هل يمكنك ان تدرج معرفة صفاتك هذه للشخص الذي تريد العلاقة معه كي تضعه امام المحك الحقيقي فاما ان يتقبلها فيستمر او ان يعرفها فيذهب عنك فتتجنب خوض علاقة زواج فاشلة تسبب لك الما وندما نفسيا وعاطفيا
هذا هو المحك الحقيقي للوصفة السحرية بعدم اخفاء عيوبك عن الشخص واظهارها بطريقة مؤدبة له كي تضعه امامها فيقررعن علم من عدمه استمرارا او نفورا
بالنسبة لي حقيقة اكره اعيش مع اشخاص في بيت واحد واضطر الى اظهار بشخصية غير الشخصية الحقيقية لي
انني رجل احب ان اعيش بحمدالله بظاهر وباطن واحد في بيتي بل وفي خارج بيتي ولعل هذا ما يجعل الكثير ممن يقرأون لي ويلحظون انني احاول الظهور بشخصية تكاد تكون بأذن الله ذات الشخصية الاخرى عنهم لان ذلك عنوان الاستمرار في علاقة صحيحة ومستمرة بأذن الله تعالى بنجاح
والافضل لي ان افشل من بداية الطريق عن ان اسير فيه خطوات كبيرة ثم اجد ان الطرف الاخر وبسبب اخفائي بعض جوانب في شخصيتي قد اصبحت بالنسبة له جحيما لايطاق التعايش معه فينفر مني ويكرهني
ان هذه بظني ان شاء الله افضل طريقة لجعل الناس يستمرون معك بما فيك من حسن وقبح ومعروف ومنكر ....وذلك من خلال تشجيعهم على نقدك وتوبيخك وتجريح سلبياتك فتستمر مجتهدا بتنقية نفسك واصلاح عيوبك من خلال انتقاداتهم وتجريحاتهم التي سيوجهونها لك من خلال ظهورك بمثل هكذا شخصية عادية بسيطة يكمن فيها سر القوة والحكمة..لانه ليس من المهم ان تظهر بصفات عظيمة الروعة على حساب بذلك مجهودا جبارا في ممارساتك وسلوكياتك لتستمر على ابقاءها ثابتة في عيون الاخرين يجعلك دائما حذرا ومترصدا بينما الاسهل ان تكون سلسا ومرنا تتقبل الانتقادات والتوبيخات مع ضمان عدم النفور عنك بل والاستمرار معك لشعورهم ببشريتك وتواضعك واتراحمك عطفهم عليك لانك بشر ولست ملكا
وهذا النوع من الشخصية حقيقة تجد ان اغلب الناس يثقون به ويطمئنون له فيستشيرونه ويقصون عليه بعض جوانب القصور البشرية التي تصادفهم لانهم يشعرون ببشريته الطبيعية مثلهم فيكون مؤثرا فيهم ومتأثرا بهم بتبادلية بينهم البين
انت بين خيارين بموجب المقدمات السابقة
انك لابد لك من جوانب قصور وسلبيات لانك بشر
هل تستطيع اخفاءها عن الطرف الاخر والاستمرار بالعيش معه وهي مخفية على حساب راحتك النفسية بسبب القيود التي ستفرضها على نفسك مع الطرف الاخر في نفس المكان
هل يمكنك ان تهذبها كي تستمر الحياة خصوصا اذا كانت عيوب مقززة ومنفرة
هي يمكنك ان تتبادل مع رفيقك الاخر نوع من التقبل المتبادل فتتقبل انت عيوب فيه يتقبل هو عيوبك بحيث لاضرر ولاضرار
هل يمكنك ان تكون واضحا فتدرج للطرف الاخر معرفة عيوب فيك لتجعله امام المحك الحقيقي في الاختيار استمرارا او انقطاعا
هل يمكنك ان تهذبها او تعالجها طمعا في زيادة درجة حب الطرف الاخر لك؟
هل يمكنك ان تكون واضحا فلاتخفي عليه كي يطمئن لك وتجعله شريكا وطبيبا وناصحا لك في معالجتك وتقويمك بحيث تحمله المسؤولية فيكون لك استاذا وابا وحبيبا وان كانت امراة-زوجة-طبعا
اجعل الاخر بمثابة الطبيب والاستاذ لك فلاتكابر عليه ليكون ارأف بحالك وارحم لك من ان تحاول ان تكون كبيرا فتسقط من عينيه بسب اكتشافه هذه العيوب مع الايام وتضعف قدرتك على الاستمرار باخفاءها
اجعله مستشارا لك ناصحا لك كي يتعامل معك برحمة وحنان وعطف وتتعامل معه انت باحترام فتستمر الحياة بينكما ان شاء الله

--ما رأيت للمتحابين مثل النكاح-(حديث صحيح)--الطبيعي والغير طبيعي في علاقة الرجل بالمرأة!!!-تعرفوا على علامات ىالصحة من السقم!!

بسم الله الرحمن الرحيم
لماذا يجد بعض الرجال والنساء لذتهم في تبادل الاشعار والغزليات ولو لسنين طويلة ؟
لماذا يمل ويضجر بعض الرجال والنساء من تطويل الغزليات فيما بينهما اذا لم تثمر زواجا سريعا؟
ما هو الطبيعي والغير طبيعي في هذه الاشياء
لاينكر احدنا امكانية حصول تعارف بينه وبين امرأة في موقف ما خارج البيت مثلما حصل مع موسى عليه السلام حينما فر من مصر الى مدين ووجد اناس يسيقون ومن دونهم امرأتان تحجزان غنمهما حتى يصدر الرعاء فلما احس موسى عليه السلام لرجولته تجاه ضعف النساء قال لهما ما خطبكما والقصة معروفة تبين امكانية حصوص موقف بين رجل وامرأة خارج اطار العرف المتعارف عليه وربما ان الفيس بوك والانترنت بشكل عام صار وسيلة متاحة لحدوث مثل هذه التعارفات بين الرجال والنساء والذين ولحسن النبتة الاسلامية نجد ان اغلبها تقصد الوصول الى علاقة محترمة تثمز زواجا ناجحا مستمرا بأذن الله تعالى
ولكن عند هذا الشأن نفضل ان نحلل مثل هذه العلاقات التي صارت امرا لابد منه لاشاعة ثقافة توعوية تساعد على نجاحها لزيجات ناجحة بأذن الله تعالى
يستمتع البعض من الرجال والنساء في مثل هذه التعارفات وفيما يبدوا انه الاغلبية الا من رحم الله بتطويل استمرار العلاقات عبر هذه الوسائل من خلال المراسلات وتبادل القصائد الشعرية والصورة المعبرة المتصلة بالحدث فيما بين الطرفين من صور تعبر عن عتاب او لوم او شوق او سؤال او تذلل او تخفض او تعنيف او تجريح ان ايلام ام تغزل او مدح او ذم ...الخ
ولايخلو الادب العربي الاسلامي من هذا الغزل الذي لم ينكره النبي صلى الله عليه وسلم كما في قصيدة كعب بن زهير الذي امتدح فيها النبي صلى الله عليه وسلم مبتدءا قصيدته بغزل مدح وذم لحبيبته-قائلا-
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول
متيم اثرها لم يفد مكبول
وما سعاد غداة البين اذ رحلوا
الا اغن غضيض الطرف مكحول
هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة
لايشتكي منها قصر من طول
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=13967
فقد كان الغزل والتلذذ به والتألم باحوال الحب والعشق للحبيب ديدن العرب فجاء الاسلام ينظم هذا النوع من العلاقات متخذا سبيلا قويما لها يحفظ للمحب وحبيبه كيانه الذي لايخرجه عن طور الاعتدال الى طور الاعوجاج بمعانقو احوال عشقية لاتغني ولاتسمن ولكن يظل صاحبها يلهث وراءها ويسرح ويمرح في ازقتها دون الوصول الى الدواء الشافي لها الذي عبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم بكلمات جميلة بسيطة
في الحديث الذي رواه ابن ماجة وصححه الالباني
--لم ير للمتحابين مثل النكاح--
وبلفظ اخر
http://www.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&lang=A&Id=46917
--ما رأيت للمتحابين مثل النكاح-
وقال المناوي في فيبض القدير
--اذا نظر رجل لاجنبية واخذت بمجامع قلبه فنكاحها يورث مزيد من المحبة لها---
فالنكاح هو افضل سبيل لزيادة حب الرجل للمراة وغير ذلك من الاساليب التي يظن بها ويستعملها البعض ظنا منه وظنا منها على انه من الاساليب المقوية

للحب بينهما فهذا غير صحيح قطعا
ان كثير من الرجل تجده يصل الى الملل في علاقته مع الانثى التي تظن انها بتطويلها في فترة وحالة الغزليات الشعرية والنثرية والمتصلة بها من صور وتعبريات توثق عرى محبته لها فينفر منها وعنها باحثا عن اخرى يشعر ان علاقته بها ستثمر نكاحا لذيذا يستمتع به بالزواج الحلال
ان الرجال والناسء الذين يستمتعون باطالة امد الحب بينهما بغزلياته واغواءاته وتمنعاه حينما تتفحص في شخصياتهم تجدهم كثيرا ما يعانون من عقد نفسية ومركبات نقص يسعون من خلال تطويل مثل هذه العلاقات الى مدافعتها او التاكد من ما يدفعها وينقضها ليعزز ثقة بنفسه يخفيها عن الطرف الاخر ويريد ان يشعر بمدى تعلقه به واستمراره في الاستمرار بعشقه والتغزل به والاستعداد للتضحية من اجله كل ذلك تارة ليشبع غرورا او يطفىء جمر عقد نفسية ومركبات نقص يخفيها ويكتمها
ان السبيل السليم لعلاقة صحيحة هو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم--النكاح-اي المداعبة والملاعبة والمعاشرة الجنسية تلك التي يبين النبي صلى الله عليه وسلم انها اللذة الحقيقية التي يستمتع بها الانسان الطبيعي رجل ام امراة اما اللذات الاخرى التي تمنع الوصول الى هذه اللذة او تؤخرها او تضعفها فهي لذات غير كاملة بل وتكشف عن مرض نفسي وقلبي داخلي في اصحابها والمستمتعين بها
ونخلص الى ان علامات الرجل الطبيعي والمراة ايضا يتضح من خلال اختلاف سرعته في الحب والعشق المتعارف عليه حينما يشعر انه قد تاخر الى الوصول الى الزواج لان غايته النكاح يتململ ويتغير في سرعة اندفاعه واهتمامه يكشف عن ضجره
فحينما تجدين ان من يحبك قد بدا يتغير من قوة اندفاعه في غزلياته واشعاره واهتمامه لاتفسري ذلك على انه قد بدا يضعف في حبه لك بل قد يكون انه وبسبب ملله وضجره بتأخر وصوله الى مبتغاه وهو النكاح الذي لن يتم الا عن طريق الزواج مما يجعله يشعر انه في حالة غير مجدية لان تركيبته وايضا المراة الطبيعية يشعران ان الزواج هو السبيل السليم المعبر عن كل الكلام السابق وحينما يتاخر يتملمون ويضجرون وهذه بنظري علامة الطبيعية في الرجل والمراة اما اذا وجد كل واحد من الاخر انه بالعكس يزداد في غزلياته واشعاره مع طول الفترة وكلما طالت فهذا رجل ام امراة يعانيان من مركبات نقص وامراض نفسية لان الطبيعي هو الضجر من هذه الحالة حينما تطول بين الطرفين دون الوصول الى النكاح الذي يتحقق بالزواج الشرعي
<photo id="1" />
الورد جميل جميل الورد
الورد جميل وله اوراق
عليها دليل من الاشواق
اذا اهداه حبيب لحبيب
يكون معناه وصاله قريب
شوف الزهور واتعلم
بين الحبايب تعرف تتكلم
شوف الزهور شوف
والنرجس مال يمين وشمال
على الاغصان بتيه ودلال
عيونه تقول معانا عذول
خلينا بعيد عن العزال
يافل ياروح ياروح الروح
من شم هواك عمره ما ينساك
لكل حبيب تقول بلقاك
حبيب مشتاق وبيستناك
شوف الياسمين جميل نعسان
حلى له النوم على الاغصان
بكل حنان تضمه الايد
وبه تزدان صدور الغيد
شوف الزهور واتعلم
بين الحبايب تعرف تتكلم
كلمات سيد مكاوي